السيد قاسم الحسيني الخراساني / محمود الملكي الأصفهاني
269
قواعد النحوية
العدد هو على ثلاثة أقسام : 1 - المفرد وهو من الواحد إلى العشرة وعشرون وأخواته والمأة والألف . « 1 » 2 - المركّب وهو من أحد عشر إلى تسعة عشر . « 2 » 3 - المعطوف وهو من واحد وعشرين إلى تسعة وتسعين . « 3 »
--> ( 1 ) . لم يكن عند العرب لفظ للعدد إذا جاوز الألف . فكانوا يعبّرون عن المليون بقولهم « ألف ألف » وعن المليار بقولهم « ألف ألف ألف » . فإذا شئت أن تستعمل لفظتي المليون والمليار ، فطّبق عليهما كلّ الأحكام الّتي تطبق على لفظتي المأة والألف ، فتقول : « جاء مليون رجل » و « مليار رجل » بجعل المعدود مفردا مجرورا بالإضافة . ( المحيط ، لمحمّد الأنطاكي : 3 / 64 ) . ( 2 ) . قال الأشموني عند شرح قول ابن مالك « الشين فيها [ أي : في العشرة ] عن تميم كسره » : أي : مع المؤنّث فيقولون : إحدى عشرة واثنتا عشرة بكسر الشين ، وبعضهم يفتحها وهو الأصل إلّا أنّ الأفصح التسكين وهو لغة الحجاز . وأمّا في التذكير فالشين مفتوحة . وقد تسكن عين عشر فيقال : « أحد عشر » وكذلك أخوانه لتوالي الحركات وبها قرأ أبو جعفر ، وقرأ هبيرة - صاحب حفص - « اثنا عشر شهرا » وفيها جمع بين ساكنين . وقال عبّاس حسن في النحو الوافي : تضبط الشين في كلمة « عشرة » المركّبة كضبطها في المفردة ، فتفتح - في أشهر اللغات - إن كان المعدود مذكّرا وتسكن إن كان مؤنّثا . فضبط الشين لا يختلف في إفراد ولا تركيب إن اقتصرنا على الأشهر بين لغات متعدّدة . راجع : حاشية الصبّان على شرح الأشموني : 4 / 66 ، والنحو الوافي : 3 / 486 ، وشرح الكافية ، للمحقّق الرضي رحمه اللّه : 2 / 150 والتصريح على التوضيح : 2 / 274 . ( 3 ) . في العدد المفرد والمعطوف تستعمل « واحد » و « واحدة » ، تقول : « رجل واحد » و « امرأة واحدة » و « واحد وعشرون » و « واحدة وعشرون » ، وتأتي في العدد المركّب : « أحد » و « إحدى » مكان « واحد » و « واحدة » . وتستعمل « إحدى » خاصّة في المعطوف أيضا ، تقول : « إحدى وعشرون » .